في أحد الأيام (عام 1998) كان الشيخ الشنقيطي إماما بمسجد من المساجد في حي الجزيرة في الرياض وبعد الصلاة جاءه رجل يبدو عليه أثر السفر والإعياء والخجل والحزن .... , فسلم على الشيخ وسأله عن رأيا تكررت معه عن أبيه الذي توفي قبل 6 شهور من ذلك التاريخ وذلك أنه رأى
( أن أباه يلبس لباسا من طين ثم تحرق النار عليه ثم رأى جمل ينحر تسيل دماءه نحو أبيه حتى تختلط بالطين الذي يغمر جلده والوالد يصيح من الالم يستنجد بولده ويقول أطفئ عني النار أبعد عني الدم والولد عاجز في المنام لايستطيع فعل شيئ وتكررت عليه حتى كاد أن يفتقد عقله لما حصل لأبيه )
فلما قص الرؤيا على الشيخ قال له :
إن والدك عليه روح وإن الدم المشتعل في الطين الذي احترق على أبيك دليل على أن تلك الروح قريبة من أبيك , فيوم سمع ذلك بكى بكاءا شديدا وقال صدقت ياشيخ إن ابي قتل أخي وإنا لاندري مالحكم وما العمل فذكر له الشيخ مايلزمه في ذلك شرعا ,
وبعدما فعل ما أمره الشيخ به راى الرجل والده في المنام في جنات ونهر وظلال وثمر وقال له جزاك الله عني خيرا , وكل الذي أنا فيه ما كان ليكون لولا فعلك الذي فعلته عني .