كان الشيخ الشنقيطي يقدم دروسا ارشادية ووعظيه للسجناء في أحد السجون بمنطقة الرياض
وفي يوم من الأيام وهو يقرأ الرؤى الواردة من السجناء وقف على رؤيا من أحدهم قد صدر في حقه القصاص بسبب قتله نفس بغير حق , وقد جمع ورثة الدم على عدم الإعفاء بفدية وكانت ثمة محاولات من فاعل الخير لعلى أحدهم يتراجع فتلزم الدية بدل القصاص , فلما قرأ الشيخ الرؤيا وكانت
( بأن السجين رأى كأنه يمشي في أرضمقفرة ذات صخور وجبال وعرة فينما هو كذلك والشمس محرقة بأشعة حمراء لاسعة , إذ بسحابة تقبل بيضاء تحول بينه وبين الشمس ملقيه عليه ظلالها منزلة عليه رذاذا من ماء ثم دنت حتى إنفتحت كأنها غرفة فدخل فيها ورأى صاحبه الذي قتله كأنه بينه وبين صاحبه حجاب وكل منهم يريد الوصول الى الآخر وكان أثناء ذلك يلبس ساعة جميلة في يده اليمين تشير الى الثانية ظهرا )
فكان التفسير من الشيخ أنه بعد يومين سيصدر إعفاء عن السجين وسيصله مبلغ من المال وسيتزوج
وحصل كل ذلك